علي الأحمدي الميانجي
179
مكاتيب الأئمة ( ع )
--> يذكران عليّاً عليه السلام ، فنالا منه ، فبلغ ذلك عليّ بن الحسين عليهما السلام ؛ فجاء حتَّى وقف عليهما ، فقال : أمَّا أنت يا عروة ، فإن أبي حاكم أباك إلى اللَّه ، فحكَم لأبي على أبيك ، وأمّا أنت يا زهريّ ، فلو كنت بمكَّة لأَريَتُك كِيرَ أبيك . ( ج : 4 ص 102 ) . وفيرجال الطوسي : محمّد بن مسلم الزُّهريّ المدنيّ ، تابعيّ ، وهو محمّد بن مسلم بن عبيداللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن شهاب بن زهرة بن كلاب ، ولد سنة اثنتين وخمسين ، ومات سنة أربع وعشرين ومائة ، وله اثنتان وسبعون سنة ، وقيل : سبعون سنة . ( ص 294 الرقم 317 ) . وفيرجال ابن داود : محمّد بن مسلم الزُّهري تابعيّ مهمل . ( ص 184 الرقم 1506 ) . وفينقد الرّجال : محمّد بن مسلم الزُّهري : المدنيّ ، تابعيّ ، وهو محمّد بن مسلم بن عبيداللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن شهاب بن زهرة بن كلاب ، ولد سنة اثنتين وخمسين ، ومات سنة أربع وعشرين ومائة وله اثنتان وسبعون سنة ، من أصحاب الصّادق عليه السلام ، رجال الشيخ . وكأنه هو المذكور بعنوان : محمد بن شهاب الزُّهريّ . ( ج : 4 ص 324 الرقم 5077 ) . وفيخلاصة الأقوال : محمّد بن شهاب الزُّهريّ ، من أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام ، عدّو . ( ص 392 ) . وفيميزان الاعتدال : محمّد بن مسلم الزُّهريّ الحافظ الحجة . كان يدلس في النادر . ( ج 4 ص 40 الرقم 8171 ) . وقال فيمعجم رجال الحديث : محمّد بن مسلم الزُّهريّ المدنيّ : تابعيّ ، وهو محمّد بن مسلم بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن شهاب بن زيرة بن كلاب ، ولد سنة اثنتين وخمسين ، ومات سنة أربع وعشرين ومائة ، وله اثنتان وسبعون سنة ، وقيل سبعون سنة ، من أصحاب الصادق عليه السلام . روى الزُّهريّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام ، واسمه محمّد بن مسلم بن شهاب ، ذكره الصَّدوق في المشيخة في طريقه إلى الزُّهريّ ، وتقدّم الكلام في ترجمته بعنوان محمّد بن شهاب الزُّهريّ . ( ج : 17 ص 257 الرقم 11786 ) . وقال ايضاً : محمّد بن شهاب الزُّهريّ محمّد بن مسلم بن شهاب : عدّه ، من أصحاب السّجاد عليه السلام ، رجال الشّيخ . وعدّ البرقيّ محمّد بن شهاب ، من أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام . أقول : هو محمّد بن مسلم الزُّهري الآتي ، فإنَّ شهاب جدّ محمّد بن مسلم ، كما صرَّح به الصَّدوق في طريقه إلى الزُّهريّ ، حيث قال : وما كان فيه عن الزُّهريّ : فقد رويته عن أبي ( رضي الله عنه ) ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن القاسم بن محمّد الإصبهانيّ ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزُّهريّ ، واسمه محمّد بن مسلم بن شهاب ، عن عليّ بن الحسين عليه السلام . قال ابن شهرآشوب : وكان الزُّهريّ عاملًا لبني أُميّة فعاقب رجلًا ، فمات الرّجل في العقوبة ، فخرج هائماً وتوحّش ، ودخل إلى غار ، فطال مقامه تسع سنين . قال : وحجّ عليّ بن الحسين عليه السلام فأتاه الزُّهريّ ، فقال له عليّ بن الحسين عليه السلام : إنِّي أخاف عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك ، فابعث بديَّةِ مسَلَمة إلى أهلِهِ ، واخرج إلى أهلِكَ ومعالِمِ دينِكَ ، فقال له : فَرّجتَ عنّي يا سيِّدي « اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ » ورجع إلى بيته ولزم عليّ بن الحسين عليهما السلام ، وكان يُعَدّ من أصحابِه ، ولذلِكَ قال لَهُ بعضُ بني مروان : يا زهريّ ما فعل نبيُّك ؟ يعني ( عليّ بن الحسين ) عليه السلام . . . أقول : الزُّهري وإنْ كان من علماء العامّة ، إلّاأنّه يظهرُ من هذه الرّوايةِ وغيرِها ، أنّه كانَ يُحِبّ عليَّ بن الحسين عليه السلام ويعظِّمه . وقد روى الصدوق باسناده ، عن عمران بن سليم ، قال : كان الزُّهريّ إذا حدَّث عن عليّ بن الحسين عليهما السلام ، قال : حدّثني زين العابدين عليّ بن الحسين ، فقال له سفيان بن عُيينة : ولم تقول له زين العابدين ؟ قال : لأنّي سمعت سعيد بن المسيب يحدّث عن ابن عبّاس أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : إذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين زين العابدين ؟ فكأنّي أنظر إلى ولديّ عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب يخطو بين الصُّفوف . . . وروى باسناده ، عن سفيان بن عيينة ، قال : قيل للزُّهريّ : من أزهد النّاس في الدُّنيا ؟ قال : عليّ بن الحسين عليهما السلام . . . وعنه ، قال : قلت للزُّهريّ : لقيت عليّ بن الحسين عليه السلام ؟ قال : نعم ، لقيته وما لقيت أحداً أفضل منه . . . وعنه قال : رأى الزُّهريّ عليّ بن الحسين عليه السلام ليلة باردة مطيرة ، وعلى ظهره دقيق وحطب ، وهو يمشي ، فقال له : يا بن رسول اللَّه ما هذا ؟ فقال عليه السلام : أريد سفراً أُعدّ له زاداً أحمله إلى موضع حريض . فقال الزُّهريّ : وهذا غلامي يحمله عنك ، فأبى ، قال : أنا أحمله عنك فإنّي أرفعك عن حمله ، فقال عليّ بن الحسين : لكنّي لا أرفع نفسي عمّا تنجيني في سفري - إلى أن قال - : قال له : يا بن رسول اللَّه ، لست أدري لذلك السّفر الّذي ذكرته أثراً ، قال : بلى يا زهريّ ، ليس ما ظننت ، ولكنّه الموت ، وله كنت أستعدُّ ، إنّما الاستعداد للموت تجنب الحرام ، وبذل النّدى والخير . وللزهريّ عدّة روايات مذكورة في الكافي ، والفقيه ، والتهذيب . وبما ذكرنا يظهر أنّ نسبة العداوة إليه على ما ذكره الشّيخ لم تثبت ، بل الظّاهر عدم صحَّتها . بقي هنا شيء ، وهو أنّ ابن داود ذكر مسلم بن شهاب الزُّهريّ من القسم الأوّل ، قال : أحد أئمّة الحديث ( بن - جخ ) يكنّى أبا بكر ، وما ذكره سهو جزماً ، فإنّ الزُّهريّ اسمه محمّد بن مسلم بن شهاب على ما عرفت من الصَّدوق ، وكذلك صرَّح به في بعض نسخ الكافي . فقد روى محمّد بن يعقوب باسناده ، عن معمر بن راشد ، عن الزُّهريّ محمّد بن مسلم بن شهاب ، قال : سئل عليّ بن الحسين عليه السلام ، أيّ الأعمال أفضل عند اللَّه عزّوجلّ . . . وفيه محمّد بن مسلم بن عبيد اللَّه . . . ( ج 16 ص 181 الرقم 10960 ) . . .